سيد العاشقين

السبت، 15 أكتوبر 2016

رسائل الحب و الحرب بقلمي: لطيفة بلعيش



رسائل الحب و الحرب
الرسالة الرابعة
الثاني من ايلول ذات حرب

مر شهران و لم اتلقى منك اي رد على رسالتي السابقة، لا أريد ان افتح لهواجسي بابا لا اعرف كيف اسده لكني لم استطع ان اخفي قلقي اكثر.
قلبي يحدثني انك بخير و انا اثق به فطالما كان صادقا معي و اثق بانك تحفظ الوعد الذي بيننا و انك سوف تاتيني بمهري عاجلا او آجلا
و ستزين الافراح بيوتنا من جديد
اشتقت ان اراني في عينيك و ان اسمع نبض قلبك وانا بين احضانك
تشتاقك الروح يا أحمد و انت تسكنها و تشتاقك العين و انت في مقلتها
موحشة هي الليالي و الايام دونك و لا معنى للحياة و انت بعيد عني
وحده الايمان بحريتنا يعينني على مرارة البعد و يكون لي سلاحا محلى بالصبر الى ان تشرق يوما ما شمس اللقاء بانتصارنا العظيم و تعود لنا الارض و انت معها يا شقيق الروح

بقلمي: لطيفة بلعيش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق