سيد العاشقين

السبت، 15 أكتوبر 2016

قال لها لمادا تريدين قتلي بقلم / ادريس العمراني


قال لها لمادا تريدين قتلي
و أنا خترتك بطريقتي
لمادا تريدين الرحيل بلا وداع
و تصرين على دبحي و سخريتي
قالت كفى
فقد يئست من الحديث العقيم
من أنا كي أدبحك أيها الوسيم
اخترت لحبك كل الأسماء
و عشقتك بصدق و غباء
أتريدني أن أبقى في غرامك مشلولة
كدمية جامدة مغلولة
كم تمنيت في حبك
أن ألعب دور البطولة
كم تمنيت أن يطول الحلم
و تستمر الرواية
لكني وجدتك تتلاعب بالبقايا
و عيناك تتحرك في كل الزوايا
لم أعد أملأ عينيك 
لم يعد لي مكان في الحنايا
غدا زفافك يا صادق الوعد
لست ناقصة أو حقيرة
اردت أن أراك للمرة الأخيرة
و أرى في عينيك امالي المريرة
و انهزامي
فكيف أقتلك و أنت صاحب الدخيرة
أحببتني بطريقتك
و ها أنا جئت لأودعك بطريقتي
بعد أن تمزقت خيوط المقاومة
بداخلي
سأتظاهر بالفرح 
و سأغني لك أغنية الزفاف في قلبي
و سأمسح تفاصيلي منك و مني
هكدا أراد النصيب
فما أصعب أن يزف الحبيب لغير الحبيب
ادريس العمراني
جرسيف


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق