كما الدم أتسلل
في شرايينك وأنا العليل
وكما الفراشة
على أوراق الياسمين
تقفين في كل حين
تذهبين وترجعين
كنسمة الفجر
حتى لاتجرحين
تعانقي فيا شوق الحياة
وفي الامل تزرعين
سأجعل غطاءك أهداب العين
يانسمة تشرين
وأمنياتي من يوم ولادتي
وعلى طول تلك السنين
تعالي صبيتي
سنشرب نخب قهوتنا
بلون عينيك
وعلى أوتار العمر
نمارس طقوس العاشقين
وسأجعل من صدري قاربا
ومرسى للصيادين
وأمواجه أحلى ترانيم
يعزفها الحب على أنغام
شفتيك الذابلتين
سمفونية العشق
هنا ستبداء
لنكتفي من هذا
البعد الحزين
فانا ياصبيتي مدينة
الحلم التي عنها تبحثين
اعبريها بسلام
وفي أي وقت تشائين
ابو بكر البطوش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق