( وغادية بدا منها الوقار )
أغار عليها من عيني أغار
لها بالغنج روضات حسان
وفي قلبي لها وطن و دار
فيا ليل السكون أرح فؤادا
أسيرا بات يجلده إصطبار
إذا ما رام للحسناء وصلا
بكت والدمع يسبقه إعتذار
تمنت أن يكون لها خليلا
و عشقا لا يعاوده إنكسار
ولكن الأماني من سراب
لها في الليل أدخنة و نار
فهل للصب من وصل وإلا
( كلام الليل يمحوه النهار)
منصور الخليدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق