سيد العاشقين

الأحد، 16 أكتوبر 2016

مأتمُ الهُمُوم بقلم سمير حسن عويدات





مأتمُ الهُمُوم 
أيَا نفسُ وَيْحَكِ , لو ما قُتِلتِ ...... بسهمِ المَنيةٍ أو تصبرينا 
فكم من عزيفٍ بها كالسَّرابِ ...... يُمَنِّى ونَلهَثُ حتى عيّنا
تعاليتَ ربّى فإنا حَيَارَى ....... ولكن بجَرسِ النُّهَى حامِدِينا 
" تعالوا نُقِمْ مأتماً للهُمُومِ ...... فإنَّ الحزينَ يواسى الحزينا "
نَثُبْ صوبَ رُشدٍ يمُجُّ القلوبَ ...... ليَمحُوَ إبليسَها ذا اللعِينا 
تمَكَّنَ من ذاتِنا فاطمَأنتْ ........ ومن قُبحِ أنفسِنا أن رضِينا !
***************************
{ ويحكِ } دعاء بالعذاب 
{ عيّنا } تعبنا من الإعياء 
{ نَثُبْ } نعود
{ يمُجُّ القلوب } يلفِظُها لتخرجَ من ذواتِها 
البيت الرابع قرأته في كتاب " روح المعانى " للآلوسى 
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق