مأتمُ الهُمُوم
أيَا نفسُ وَيْحَكِ , لو ما قُتِلتِ ...... بسهمِ المَنيةٍ أو تصبرينا
فكم من عزيفٍ بها كالسَّرابِ ...... يُمَنِّى ونَلهَثُ حتى عيّنا
تعاليتَ ربّى فإنا حَيَارَى ....... ولكن بجَرسِ النُّهَى حامِدِينا
" تعالوا نُقِمْ مأتماً للهُمُومِ ...... فإنَّ الحزينَ يواسى الحزينا "
نَثُبْ صوبَ رُشدٍ يمُجُّ القلوبَ ...... ليَمحُوَ إبليسَها ذا اللعِينا
تمَكَّنَ من ذاتِنا فاطمَأنتْ ........ ومن قُبحِ أنفسِنا أن رضِينا !
***************************
{ ويحكِ } دعاء بالعذاب
{ عيّنا } تعبنا من الإعياء
{ نَثُبْ } نعود
{ يمُجُّ القلوب } يلفِظُها لتخرجَ من ذواتِها
البيت الرابع قرأته في كتاب " روح المعانى " للآلوسى
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق