بحار أنا
بحار أنا. في بحور عينيك
أجاذف في هواك مغامر
ألقيت بنفسي بين أمواجك
سفينة بغير شراع أسافر
كيف لركبي النجاة يوما
غارق لا محال بإعصارك الهادر
عشقت الغرق واخترته نهاية
بين جفنيك شهيد مهاجر
قد فزت بالجنان ونعيمها
ظفرت منك بنظرة طرف آسر
احترق بنار الغيرة كل العشاق
اذ امتلكت منك نبض المشاعر
بحرك الغاضب يستكين بشاطئي
و تمسي ثورتك نسيما عابر
صرت لك طبيبا مداويا
أشفي بأشعاري جرحك الثائر
عشقنا أضحى للناس قبلة
يأوي إليها كل نقي طاهر
بقلمي. مجدى عبد المنعم صديق
الفهد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق