تيتانيك
عُتْهٌ
ينفلتُ من رأسٍ محمومةٍ
نيرون
هتلر
أطلس . . .
..!
تُطْفئُ جَذوةٌ
كانَ أنْ تَتشيأَ بقاءً لجديد . . .
يُجدّرُ وجهُ الأرض
تُحرقُ أغصانُ الزّيتونِ
بخوراً في حضرةِ مارس . . .
. . . . .
عشقٌ
يطفو زَبَدَاً
يبحثُ عن شاطئ
قصائدَ شعرٍ
تنزفُ غزلاً . . .
فقاعاتٍ
كانتّ همساً
يداعبُ أكتافاً
يغفو على صدورٍ
تعلو احتواءً للكوْنِ
تنخفضُ وَجْداً
لا تدركُهُ أبجديّةٌ مُترهلةُ الثّديين . . .!
. . . . .
موسيقى
تمحو مِهبطَ أقدامٍ
أجنحةَ سحرٍ
تحليقاً في أجواءٍ
لا تستنزفُها قريحةُ فنانٍ
خيالُ شاعرٍ
تبدأُ حيثُ تنتهي تهويماتُ المشّائين
لحناً
يلفُهُ موجٌ ساديٌّ بدمٍ أبيضَ . . .
جنونٌ أسودُ
يبتلعُ هوَساً بجنونٍ
تناهى كُلُّ شئٍ أمامَ صليبٍ على صدرِعاشقة . . .
. .
. . . . .
في ظلامِ نهاياتٍ
عِناقٌ
يهزأُ من خاتمةٍ
برزتْ بكُلِّ مفاتنِها وهي موتٌ
تسخرُ من عيونٍ عَشَقتْها !
الوجهُ قفا
أحبَّهم لكنَّهم صلبوه . . .
أفٍّ يهوذا !
لا بشاعةَ بعدُ
كُسرَتْ أقلامُ التّدوين . . .
ليسَ لهذا أنْ يتطهْرَ حتى ترى الشّمسُ ذرّاتِ ترابِه
يُشيدُها الصّغارُ بيوتَ دُمى
تنبتُ فيها الأرواحُ زنابق . . .
. . . . .
الماءُ
تبرعَمَ غصوناً في مقبرةٍ عائمة . . .
بيتهوفن يَسمعُ !
لوتريك
تذهبُ به ساقاهُ بعيداً !
المساءُ
تعصرُهُ حوريّاتٌ شراباً
لا تجفُّ بعدَهُ شفة . . .
. . . . .
إيهٍ بوسيدون *
كيفَ رضيْتَ لهذا اللَّحمِ البشريّ أنْ تتوحمَهُ حُبالى حيتانِك ؟
كذا همْ عتاةُ التاريخِ دوماً رخيصةٌ في عيونِهم تفاحةُ آدم !
. . . . .
تحتَ الماء
يعزفُ تشايكوفسكي بحيرةَ البَجعِ
ما كانَ الموْتُ يوماً صنوَ حياة
طولُ اللّيلِ لا يمنعُ تدفقَ الفجرِ من خاصرتِه . . .
الحياةُ امرأةٌ ولود
الموتُ جُمجُمة !
. . . . .
عبد الجبار الفياض
22 /9 /2016
*هو إله البحار والمياه وأعماق الأرض عند قدماء الإغريق.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق