من قصيدتي
ألف أمنية وامرأة
...إيه يا صاحبي
يا الذي كان متكـئي
بعثرتك النساء
انكسرت كذلك يا صاحبي
يجرح الورد في غمرة الانتشاء
افتح الآن عينيك . مد يديك ..
تحسس فؤادك هذا المساء :
من تجرأ أن يقتفي أثر النبض
من ذا يحوّل أزمنة الحب
أزمنة للبكاءْ ؟
ها تجيء و بادرة للسؤال
على شفتيك
إذن كيف أصبحتَ
أين الشفاه التي عودتني الغناءْ ؟
يستمر السؤال
و أين الذي كان يبهرنا
غيمة تحجب الشمس …؟
تصمت ،أصمت نقضي معا برهة
نستعيد حكايات ليلى
حكايات آدم يوسف و الأنبياءْ
لا تغب صاحبي
سأجيبك لا بأس غير الذي نحن فيه
و غير الذي يستمر يمزقنا
و يهدد أحلامنا بالفناء...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق