يسافر ياليلي
هيامي بلا اجنحه يروم سحر بردى
يعانق دمشق العشق والالق
ويسامرها كما الالف ليله وليله
يبوح لها
ان القذائف حين ترن كما الخلخال
تسحق بعمق
اهيم بليلى منذ كانت ليلى
حسب اليالي ان تعيشها ليلى
اقبل ذا الجدار وذا الجدارا
منتشيا عطر لامسه من ليلى
بشوق
ويقطع بوحي
ليس صياح الديك لشهرزاد
فتسكت عن الكلام المباح
ولكن قذائف رعب الطائيفه
ارعبت ليلى فسكنت الجوع والعري
ودمعا سجين الحدق
وباتت بالخيام لاجئة تنتحب
بعينيين شيرازيتي الون
احدهما حمره بردى
والثانيه زرقه الفراتين
اغتيل الغسق انتحر الشفق
واهمل حديث اشواقي
واتساءل هل من الممكن
بزمن حرب الاشقاء
ان تعطف السماء
ان تسح بالامان
هل من ثمه رمق
وقد فرطنا
ببغداد دمشق بنغازي
اتلفنا مجد غمدان
فقالت لي روحا لازال بها وشل
فرح
ليس من عشقا به الوله يعبق
عطر الهيام دفء الحنيين
الا حين الحرب
حين الخيبات
مرارتها كمواجا
تتدفق
حيث ان البراكين لولا قذفها حمما
ماكان خصب القارات
صفر السنابل
نغم الطيور
تتعانق
صريع القذائف متالق
انيق
وكانه يرصف النجوم قطرات دم لاتجف
ولاتقلق ولايأرق
ليلا لها ضمادا
ويخنق
من نظر عبر غربال
ليرى ان الدمع لاينز.... هما
وان الصراخ لايثب....... الما
عليه ان يتعلم
كيف القلق يتسلق
اروحا ويمتص
كما الطفيلي المحتل
بلاجذورا يتمدد ليشرب النضاره
ويرتشف الرحيق
ملوثا حتى الاثير
للعظام يسحق
يجوب النفس كما الجراد
يحول الجمال لقبح
يحل العتمه بديل صبح
ياكل الالفة والمحبه والسلام بجشع غولا
احمق
هكذا فعل بربريا اشقر
عبر المحيطات ليعلمنا كيف نعيش
كيف نتكلم كيف نعاشر زواجتنا
كيف ننطق
عبر المحيطات
حارقا بغداد
عابثا بدمشق
مستبيحا طرابلس
قاتلا غمدان
له معنا ثارا....... سابق
ولكن تمنعوا بالصورة جيدا
ان مايحصل
من خرابا
وكيف نستشقه
نطبخه لطفالا طعاما
ايصدق؟
هل تعقلون ان السندان يتطلف
تحتنا
ان المطرقه تشفق على عظامنا
انهم يوما ما س يكفون عن
الطرق!!!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق