خــاطــرتــى...
مواقع التواصل الإجتماعى
بادىء ذى بدء ...
هناك مهاترات وكذلك أباطيل
وكذا تُرّهات مرصودة على
صفحات مواقع التواصل الإجتماعى
كمّ هى خادشة للحياء وضالعة
فى الإفك والبُهتان وتحِيك المكائد
وجلابة للشائعات ومُثِيرة للذريعه والفُرقة ..
وعلى الرغم أن مواقع التواصل الإجتماعى
فرضية تشييدها هادفة لتكون
رافد من روافد الدعم الفكرى والتثقيفى فى مجالات شتى
بُغية النماء العقلى للبشرية والإرتقاء بالقدرات التنموية ..
لكن تسللت إليه سلوكيات مُعوجة ومُتطرِفة وفى جُعبتِها
قدر لامحدود من الترهُل الأخلاقى
والدلالة مرصودة والبيِنة لاجدال
فيها من خلال مايُرصد من تحرُش لفظى من سِباب وتطاوُل
غير مسبُوق وشغف على الإحتراب والمُكايدة وزرع الضغائن..
مستخدمى مواقع التواصل أطاحوا بالهدف المنشود
من وراء وجود مواقع التواصل حيث الحوار الموضوعى
الهادف وتوطيد العلاقات البشرية وبناء جسور للتواصل ..إلخ ..
كل الأهداف الإنسانية والتنويرية المأمولة بصنيع خبائثهم ذهبت أدراج الرياح ..
وباتت صفحات المواقع ساحة للمعارك الكلامية والتلاسن
البغيض وبث الفتن والمكائد والخواطر المقيتة ..
إلاأنّ هناك البعض على الطريق الصحيح ..
وهناك أفواه تنبُس بالنفع وتُمثِل ذوِيها نماذج
يُقتدى بها فى المُواطنة الصالحة والإلتزام بثقافة ا
لإختلاف والإستماع وإدارة الحوار الموضوعى
الهادف ونبذ العنف اللفظى قبل الجسدى..
فقدت مواقع التواصل كثيراً رونقها الأخاذ
والذى كان يوما ما سمة بديعه لها..
وأرى أن وُجُوبية وضع ضوابط أخلاقية
لِلحد من ظاهرة إزدراء الأديان وإثارة القلاقل
والإنتهاك المُذرِى للأعراض والحُرُمات
المصُونة والردع منّ بغى بالفُسق
والبُهتان بقوة القانون أمر لاتهاون فيه لمحق الترهل الأخلاقى
الذى أصاب أوصال المجتمع والرُقِى
بالشِيم والخلائِق حذواً بالرعِيل الأسبق..
دوماً نُجاهِر فخراً بأننا دولة مُتمدِنة وحضارتنا ضارِبة
بجذور التاريخ الإنسانى والبشرى للأمم علماً وخُلُقا ..
فعلينا أن لانضِل الطريق..
بقلمى.. أحمد النحراوى..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق