ساظل اكتب
ليتنى افديكى بروحى
ياطفلتى
ليتهم ما اغتالوا براءتك
وانت تستغيثين .....
يا امتى
ليتنى اخذت مكانك هذه
الطلقات
واستراحت روحى من كل
هذى الانات
فكم من امهات ارادت
النجاة
لا لاجلهن ولا لحب
الحياة
وكم من اب صرخ وفدى
الابن بالذات
ياللعار....
ياللصمت .....
وضميروااسفى مات
ساظل اكتب عنك
سورية
ربما تستيقظ الامة
العربية
الى متى نحر الطفولة؟!
كيف ننام وننعم والعيش
مرير؟!
كيف والعالم يرى ويسمع
لكنه ضرير؟!
بقلمى رشا عادل بدر
منذ متى وُئِدت مروءة؟!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق