مِصْــــــــــرُ
صَعَدَتْ إِلَيْهَا رُوْحِيْ
مِنْ دَمِيْ ... !!
هِيَ الّتِي فِيْ خَاطِرِيْ
وَأَسْكَنَ التَّوْحِيدُ
بِهَا كُلَّ الّخَلائِقِ
وَأجَمَعَتْ لَهَا الضِّيَاءَ
وَأَخْفَقَ الّمُتَلَعْثِمُ
الّمَجْدُ فِيْ ثَرَاهَا حُرٌّ
كَأَنَّهُ مِنْ عَرْشِ السَّمَاءِ
مَوْلُودٌ ... !!
وَإِذَا مَرَرَتَ بِهَا ...
جَنَيْتَ ...
مِنْ هِبَةِ الّفِطَامِ !!
عَالِمَاً أَوْ قَائِداً
أوْ حَتْى مِنْ عَبَرْ
فَصَلاحُ الدِّينِ
فِيْ حِطّينَ انْتَصَرْ
وَقَطْزُ فِيْ عَيْنِ جَالُوتَ
قَهَرَ التَّتَارَ ...
وَمَا أَطَالَ النَّظَرْ!!
اقْرَأْ التَّاريخَ ...
سَتَرَى ... وَتَرَى
وَتَرَى ...؟!
يُوْزَرْسِيفَ
فِيْ مِصْرَ ...
وَهَبَ النِّعَمْ
مِصْرُ أُمُّ الّأُمَمْ
لَوّاحَةٌ لِلَبَشَرْ
تَاجٌ عَلَى الصَّدْرِ ارّتَسَمْ
وَالنَّصْرُ فِيْ الّوَطَنْ
إِنْ كَانَ لِلْعَرَبِ
أَوْ لِلْعَجَمْ ... !!
لَاَ تَقُرُّهُ الْأُمَمُ
إِلَّا إِذَا عَبَرَ
مِنْ مِصْرَ .. !!
وَكَانَ حَقّاً
عَلَيْهَا نَصْرُ الّأُمَمْ .
بقلم الشاعر: علي شريم
2/ 8/ 2016م
صَعَدَتْ إِلَيْهَا رُوْحِيْ
مِنْ دَمِيْ ... !!
هِيَ الّتِي فِيْ خَاطِرِيْ
وَأَسْكَنَ التَّوْحِيدُ
بِهَا كُلَّ الّخَلائِقِ
وَأجَمَعَتْ لَهَا الضِّيَاءَ
وَأَخْفَقَ الّمُتَلَعْثِمُ
الّمَجْدُ فِيْ ثَرَاهَا حُرٌّ
كَأَنَّهُ مِنْ عَرْشِ السَّمَاءِ
مَوْلُودٌ ... !!
وَإِذَا مَرَرَتَ بِهَا ...
جَنَيْتَ ...
مِنْ هِبَةِ الّفِطَامِ !!
عَالِمَاً أَوْ قَائِداً
أوْ حَتْى مِنْ عَبَرْ
فَصَلاحُ الدِّينِ
فِيْ حِطّينَ انْتَصَرْ
وَقَطْزُ فِيْ عَيْنِ جَالُوتَ
قَهَرَ التَّتَارَ ...
وَمَا أَطَالَ النَّظَرْ!!
اقْرَأْ التَّاريخَ ...
سَتَرَى ... وَتَرَى
وَتَرَى ...؟!
يُوْزَرْسِيفَ
فِيْ مِصْرَ ...
وَهَبَ النِّعَمْ
مِصْرُ أُمُّ الّأُمَمْ
لَوّاحَةٌ لِلَبَشَرْ
تَاجٌ عَلَى الصَّدْرِ ارّتَسَمْ
وَالنَّصْرُ فِيْ الّوَطَنْ
إِنْ كَانَ لِلْعَرَبِ
أَوْ لِلْعَجَمْ ... !!
لَاَ تَقُرُّهُ الْأُمَمُ
إِلَّا إِذَا عَبَرَ
مِنْ مِصْرَ .. !!
وَكَانَ حَقّاً
عَلَيْهَا نَصْرُ الّأُمَمْ .
بقلم الشاعر: علي شريم
2/ 8/ 2016م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق