سيد العاشقين

الجمعة، 30 سبتمبر 2016

{{أشواق دامعة }} الشاعرة المهندسة سوزان الحجار




{{أشواق دامعة }}
أنا لم أرتوي من سحر العيون 
رمتني بالأحزان قلوب مهاجرة
لم أرتشف من خمر الجنون 
تعلّقت بالأهداب دموع مسافرة
أنا لم أقايض مُقل الجفون 
بماء الأنهار والغيمات الماطرة
لم أشتفي من وهم الظنون
أدماني الرحيل لأشواق باكرة
ظمأ اللبلاب فضح المكنون 
من يرتقي نحو الهامة الساحرة؟
من ينقذ الغريق المسجون؟
بتيه الدلال والعيون الآسرة 
أوارٌ ألهب نار المجون 
سعارك اوقد غرائز ماكرة 
لم أسرق طيفك المسكون 
مازلت رغم جراحك عاذرة
متى تنتهي عذابات السنون؟ 
فأنجو من الأيام الساخرة
كم دندنت رعشات الشجون 
وهامت في الليالي الساهرة
بالذاكرة لاح وجهك المفتون 
ماعدت على الفراق قادرة
من اخبر صخبي الملعون 
عن كذب ابتسامات شاكرة 
أحريقا من صنع نيرون
بجوارح النفس المكابرة
أخشى من براثن المنون
تتربص بالقلوب الحائرة
أبعادي المجنّحة عبر الكون
لدغها عقرب الساعة الغادرة
وهبتك هذا القلب الحنون 
سلاماً للأرواح الطاهرة

حلم حبيب الشاعر سامى احمد خليفة



حلم حبيب

حلمت إني قبلتها قبلة علي عجل 
من شفاه هي أشهي من العسل

محلاة بالشهد وليس للشهد من ملل
حينما ضممتها سكرت فقلت ما العمل

أرجفت جسدي رجفة المتيم من الغزل
قالت قبلني ولا تتعجل وكن علي مهل

زدني بألف قبلة وقبلة فلن يأتيك الكلل
ولاتخجل فليس بين العاشقين من خجل

قلت لها ذاك حضن الحنان بعشق مكتمل
أنهار من الغرام تذهب الروح في طلل

تزلزل القلب تراقص الوصل تمحو العلل
هي الأنفاس فهل الأنفاس ترضي بالبدل

الحب ليس ذنب بل زينة من الدر والحلل 
ياقوتة زينت الفؤاد بأنوار قمر مكتمل 

بقلم سامى احمد خليفة

غصة حبر الدكتور رامز عيد



غصة حبر
بغيبتك هلّ البكي
ضلّ الحكي بالبال
بيناتنا همسة قمر
شو تجّرح الموال
وبكل شقة فجر
عالليلكي قطر اللكي
سحرك ل رقو شال

برج الحلا و النور 
سجادة صلا
موج العلى و بحور
مليانة غلا
ياروح عطر زهور
بجروح انتلا
مع كل وعية حلم
بسهوة الرحال

الصفصاف روح الصيف
يا نسمة الالطاف
شو خفاف فيي انتلا
موسم عمر و قطاف
مضياف حقل الجلا
يا زنبق النفاف
السحر بهواكي ملا
غص الحبر شو قلال

رامز عيد 
30/09/2016

تركت شيماء ابراهيم المحص مصر


روحنا ترخصلك يا مصر بقلم / جاسر البيومي ْ



روحنا ترخصلك يا مصر
------------
يَا مَصْرّ مِنْ بِلِادِ

الغُرّبَه بَرْسِلِك سَلاَمِي
إِنْتِ أُمِي وِوَطَنِي
وِحْكَايْتِي وِغَراَمِي
دَايّمّاً بِالفِكْرّ سَاكْنَه
وِ بْشِعّرِي وِكَلاَمِي
أَهَ لَو تِعّرَفِي حُزْنِي
لِفُرَاقِك وِتّحِسِي بِأَلاَمِي
لَمَا بَرّجَعْلِكْ بَسّجُدْ
فِي أَرّضِكْ وَابُوسّ تُراَبِكْ
أَدْ إيِه الغُرّبَه مُرّهَ إمّتَي
بَسْ هَاخَطِي بِابِكْ
يِحّمِيكِ رَبُنَا مِنْ الطُغَاه
لَو فَكَرُوا يُومْ بِخَرَابِكْ
هُمّاَيّفَكَرُوا وِيَخَطَطُوا
وِإنّتِ عَمّلَلّهُمْ حِسَابِكْ
وِ مَهَمَا أتَخَفُوا وِاتْمَكِنُوا
بِتْصِيبهُم سِهَامِكْ
هَيْذُوقُوا عَذَابِكْ وِيتِّمَنُو
بَعَدَهَا رَحْمِتِك وِسَلاَمِكْ
رُوحّنَا تِرْخَصّلِكْ يَا غَالْيَه
إِنْ فَكَرُوا بَسوءْ إِقْتِرَابِك
بقلم / جاسر البيومي ْ

**وترّدت الِقَيمُ وتَبَارى الأَراذِلُ علىّ الرّدىَ** بقلمى أحمد النحراوى..




خــاطــرتــى
**وترّدت الِقَيمُ وتَبَارى الأَراذِلُ علىّ الرّدىَ**
وياليت أرباب العقول ومتشدقى ليل نهار بكونهم على درب سابقيهم فى الرفعة والتحضر والرقى إنسانيا قبل أن يرتقى علميا وكُثُرُ فى دنيانا منّ هُمُ أخلاقهم ذهبت بلا رجعة
واّلت الشيمُ لسلة السُفهاء والرُويبِضة الأراذل 
ولاعزاء لقيمٍ توارت وهال عليها دُعاةُ الإنسانية الثرى فحُجِبت عن المرأى والمسمع فى أوان الردى والتردى
أيناها قيمة الوفاءوالإخلاص الدؤوب دون مقابل أوعائد أو منفعة خاصة زائلة 
وأيناها قيمة إيثار الاّخر على الذات البشرية إرضاء للبارىء عزّوجلّ
أيناها قيمة إسداء البِر فى الخفاء دون مُجاهرةلأجل مُحيا البارىء عزّ وجلّ إقتداء بالسابقين الغُرّ والأفاضل الشُمّ 
أيناها قيمة إعمال العقل وإثراء الخُلد دون الركض لهثاً وراء السفه وشكليات واهية لاحصاد من ورائها سوى خواء العقول فى إطار إستعمار فكرى ممنهج وكُثُرُ مُمالِئِيه وعلى دربِهِ تابِعِيه 
أيناه الإحساس المُرهف ومُراعاة الشعور الإنسانى والتفكر فى تأنِى قُبيل التصرُف درءً لإيذاء مشاعر الاّخر. 
أيناها قيمة البناء للكيان الإنسانى والوجدانى قبل الكيان المعمارى وثقافة النقد الإيجابى البناء وليس النقد السلبى الهدام
أيناها قيمة التواضع وتهذيب النفس الجامحة للتبختر والخُيلاء وحاقها الكِبر والعُليّاء 
أيناها قيمة العِرفان بصنيع بشرٍ أجِلاّء لهم فى حياتنا اّثار ومحاسِن جمة بدلاً من نُكران وجُحُود بات من شواهِد العصر مُستشرِى فى النسيج المُجتمعِى بِشكلِ مقِيت
وتحضُرُنِى تلك الأبيات تُومىء بالبنان لِحالِ كُثُرِ مِن العوامِ فى ذاك الأوان
زيَنَـــةُ الرِجـــالِ هىّ الأدبُ
وكــمّ مِنّ الخــِصــالِ والشِــيــمِ
إسَتَشَرَىَ بِها الداءُ والعطــبُ
فـدائُــها عِضــالُ وحــالــها العدمُ
ندُر الرِجـــالُ فمـا الخطّــبُ ؟؟
وبات الأشــبــاهُ هُمُ الزخَـــمُ
شابَ الوليدُ فمــا العــجــبُ
تعرىّ الحــيــاءُ.. توارتَ القِيــمُ
واحــةُ الخُلُقِ أصَابَها الجدّبُ
وضميرُ الَبَرايَا إجَتَاحَهُ البَكمُ
بقلمى
أحمد النحراوى..

ذاتي وأحلامي...في أدب وفلسفة.... الأديب عبد القادر زرنيخ.




ذاتي وأحلامي...في أدب وفلسفة....
الأديب عبد القادر زرنيخ.
.
.
نثر....فصحى.

.
.
ذاتي من عمق أحلامي
أحلامي من نبع ذاتي الواقعية
ها أنا قد أرى بالأحلام متاهة
وبالذات بداهة
لم أعد أميزها والواقع الجميل.
.
.
على كرسي التأمل جلست مفكرا
فما بين ذاتي وأحلامي ذات تائهة معذبة
لا الحلم يروي واقعها
ولا الذات تروي الذات الحالمة
فمابينهما أوهام أغرقتني حزنا.
.

.
أتأمل ما يجول ذاتي من مشاعر معذبة
ومن حقائق متضاربة...ومن أشجان عميقة
لا الحلم يفسر معانيها ولا ذاتي الثانية.
.
.
لذا جلست تحت قطرات المطر التي تحادثني
تحادثني وكأنها ذاتي الثالثة
ترهات من بقايا الحلم تصارعني
أأصل مستقبلي...وأطوي الصفحات الثقال
أأبلغ الأمجاد أم أغلق الدفاتر.
.
.

توقيع...عبد القادر زرنيخ